الفريدة الثالثة : في بيان كون البدن المحشور يوم النشور عين البدن الدنيوي
النصّ
والحقّ عينيةٌ إذ شيئيتُه * بصورة وكونه شخصيّته
والاشتداد في الوجود قد قَبل * وواحدٌ وجود أجزا المتَّصل
ومدّة على العموم اعتَبَرَت * ما دام ضعفها إليها افتقَرتْ
فالنفس حيث عيّنت أيّ جسد * قد دبَّرتْ وإن تفاوت اتّحد
من ثَمَّ كُلّ مَن رسولَنا رأى * رؤياً بأي صورة ما أخطآ
الشرح
يمكن عدّ هذه الغرر تتمّة للغرر السابقة ، حيث تتضمّن مذهباً آخر من المذاهب التي تناولت البدن المحشور يوم
النشور ، وهو مذهب صدر المتألهين ( رحمه الله ) ، وإنما أفرده في غرر مستقلة لأنّه العمدة والمعتمد ، فمن حقّه على من يميل إليه أن يحاط بعناية خاصة فائقة