تكون منشأ للآثار . وأما الصورة الطبيعية المعدنية أو العنصرية فلأمرين :
الأوّل : لعدم الدرك كما قال المصنّف ( رحمه الله ) في الشرح وهذا راجع إلى التقسيم التالي لمبدأ الآثار :
نمايش تصوير
فالأقسام أربعة :
1 مبدأ آثاره على وتيرة واحدة غير عادم للإرادة ، وهو النفس الفلكي .
2 مبدأ آثاره على وتيرة واحدة عادم للإرادة ، وهو الصورة المعدنية ولا يسمّى نفساً .
3 مبدأ آثاره متعددة غير عادم
للإرادة ، وهو النفس الحيواني .
4 مبدأ آثاره متعددة عادم للإرادة ، وهو النفس النباتي .
اتضح أنّ الصورة المعدنية لا تصلح لأن تكون منشأ للآثار ، لأنّها عادمة للإدراك ، فلا تكون منشأ للآثار الفكرية .
والثاني : لأنّ آثارها على وتيرة واحدة بينما الآثار التي نراها في الأجسام ليست كذلك .
بحوث في علم النفس الفلسفي — صفحة 31
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٣١