* معرفة النفس بالفكر النظري .
* ومعرفتها الشهودية الذوقية على قدر جدولها الوجودي .
* ومعرفتها بالكنه بمعنى الإحاطة بالوجود الصمدي
والأول سهل ، والثاني صعب ، والثالث
محال في معرفة أي شيء كان » « 1 » .
من هنا جاءت كلمات الأعلام في التأكيد والحثّ على معرفة النفس وأنها الطريق الموصل إلى معرفة المبدأ والمعاد . قال صدر المتألهين : « مفتاح العلوم بيوم القيامة ومعاد الخلائق هو معرفة النفس ومراتبها » . وقال أيضاً : « علم النفس هو أمّ الحكمة وأصل الفضائل ، وهي أمّ الصناعة ومعرفتها أشرف المباحث بعد إثبات المبدأ الأعلى ووحدانيته ، والجاهل بمعرفتها لا يستحق أن يقع عليه اسم الحكمة وإن أتقن سائر العلوم ، فالعلم المشتمل على معرفتها أفضل من غيره » . « 2 » وقال المعلم الأول : « كل معرفة فهي في نظرنا شيء حسن ، ومع ذلك فنحن نؤثر معرفة على أخرى . إما لدقّتها وإما لأنها تبحث عما
هو أشرف وأكرم ، ولهذين السببين كان من الجدير أن نرفع دراسة النفس إلى المرتبة الأولى ، ويبدو أن معرفة النفس تُعين على معرفة الحقيقة الكاملة » « 3 » .
هامش
( 1 ) ( 1 ) عيون مسائل النفس وسرح العيون في شرح العيون ، ص 817 ، تأليف : آية الله حسن حسن زاده آملي ، مؤسسة انتشارات أميركبير . طهران عين رقم : 66 .
( 2 ) ( 3 ) شرح الهداية الأثيرية ، لصدر المتألهين الشيرازي : ص 7 ، الطبعة الحجرية .
( 3 ) ( 4 ) أول كتاب النفس بنقل الدكتور فؤاد الأهواني إلى العربية ، نقلًا عن مسائل عيون النفس ( ناقص ) .