خلاصة الفصل الأول
1 الولاية التكوينية هي القدرة على التصرّف في الأمور الكونية التي تتجاوز القدرة العادية في التعامل مع النواميس الطبيعية ، مثل إحياء الموتى ، أو طىّ الأرض ، أو الإتيان بعرش بلقيس من اليمن إلى فلسطين قبل ارتداد الطرف ، أو تحريك الرياح ، ونحو ذلك .
2 الاستدلال على إمكانية توفّر الولاية التكوينية لبعض المخلوقات بإذنه تعالى ، من دون استلزام ذلك لأىّ محذور .
3 الدليل على إمكانية إعطاء الله الولاية التكوينية لبعض مخلوقاته يعتمد على المقدّمات التالية :
أ . المقدّمة الأولى : إنّ الله تعالى خلق هذا العالم وفق النظام الأحسن .
وقد استُدلّ على هذه المقدّمة بدليلين أحدهما عقلىّ والآخر نقلىّ .
ب . المقدّمة الثانية : العلاقة بين الأثر والمؤثّر علاقة جعلية من الله تعالى .
واستدلّ على هذه المقدّمة بعد إبطال النظريات الأخرى وهما نظرية الأشاعرة القائلة بعدم وجود علاقة بين الأثر والمؤثّر ، والنظرية الأخرى القائلة بأن العلاقة بين الأثر والمؤثّر علاقة ذاتية .
وفى ذيل هذه المقدّمة تمّ الاستدلال على أنّ قانون العلّية المعلولية قانون
عامّ لكلّ شئ بما في ذلك الأشياء الخارقة للعادة ، وتبين كذلك أنّ السبب القريب لحصول الخارق للعادة هو نفس الآتي بالخارق ، لكن بإذن الله تعالى .
3 المقدّمة الثالثة : رؤية الملكوت موجبة للتصرّف في التكوين بشكل خارق للعادة .