امتلاكهم الاسم الأعظم ، وقد تقدّم أنّ من ملك الاسم الأعظم تثبت له الولاية التكوينية .
أمّا الدليل على امتلاك أهل البيت على الاسم الأعظم فهو ما دلّت عليه الروايات المتضافرة .
الطريق الرابع على ثبوت الولاية التكوينية لأهل البيت عليه السلام هو عشرات بل مئات الروايات الدالّة على تصرّفهم في التكوين بشكل خارق للعادة ؛ من قبيل الروايات الدالّة على إحيائهم الموتى وتسخير الرياح والسحاب وتبديل الحقائق إلى غيرها كتحويل التراب إلى ذهب وجواهر ، وتسخير الجن والإنس والملائكة عليهم السلام وأنّهم وسائط الفيض ، ونحوها من الروايات الدالّة على ثبوت الولاية التكوينية لهم عليهم السلام .
الولايه التكوينية (حقيقتها ومظاهرها) — صفحة 209
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٢٠٩