قال :
نعم
. قلت : فرسول الله وارث الأنبياء علم كلّما علموا ؟
فقال لي :
نعم
. فقلت : أنتم تقدرون على أن تحيوا الموتى وتبرئوا الأكمه والأبرص ؟ فقال لي :
نعم بإذن الله
. ثم قال :
ادنُ منى يا أبا محمد .
فمسح يده على عيني ووجهي وأبصرتُ الشمس والسماء والأرض والبيوت وكلّ شئ في الدار .
قال :
أتحبّ أن تكون هكذا ولك ما للناس وعليك ما عليهم يوم القيامة ، أو تعود كما كنت ولك الجنّة خالصاً ؟
قلت : أعود كما كنت .
قال : فمسح على عيني فعدت كما كنت .
قال علىّ : فحدّثت به ابن أبي عمير فقال : أشهد أن هذا حقّ كما أنّ النهار حقّ » « 1 » .
4 عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : «
إنّ الله تعالى أوحى إلى عمران أنى واهب لك ذَكراً سويّاً ، مباركاً ، يبرئ الأكمه والأبرص ويحيى الموتى بإذن الله ، وجاعله رسولًا إلى بني إسرائيل ، فحدّث عمران امرأته حنة بذلك وهى أمّ مريم ، فلمّا حملت كان حملها بها عند نفسها غلام
، قَالَتْ رَبِّ إِنِّى وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى
أي لا يكون البنت رسولًا .
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات ، مصدر سابق : ص 289 .