التصرّف بما هو أعظم وأكبر وأصعب من إحياء الموتى .
روايات أخرى دالّة على أنّهم الأسماء الحسنى
ومما يؤيّد ذلك ما دلّ من الروايات على أنّهم الأسماء الحسنى . وإليك طائفة منها :
1 عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزّ وجلّ وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا . قال : «
نحن والله الأسماء الحسنى التي لا يقبل الله من العباد عملًا إلّا بمعرفتنا »
« 1 » .
2
نحن والله الأسماء الحسنى الذي لا يقبل من أحد إلّا بمعرفتنا
. قال عليه السلام :
فادعوه بها »
« 2 » .
3 عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : «
إني لأعرف بطرق السماوات من طرق الأرض ، نحن الاسم المخزون المكنون ونحن الأسماء الحسنى التي إذا سئل الله عزّ وجلّ بها أجاب ، نحن الأسماء المكتوبة على العرش ولأجلنا خلق الله عزّ وجلّ السماء والأرض والعرش والكرسي ، والجنّة والنار ، ومنّا تعلّمت الملائكة التسبيح والتقديس والتوحيد والتهليل والتكبير ، ونحن الكلمات التي تلقّاها آدم من ربّه فتاب عليه
» « 3 » .
4 عن الإمام الرضا عليه السلام قوله : «
إذا نزلت بكم شديدة فاستعينوا بنا على الله عزّ وجلّ وهو قوله
وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا
» « 4 » .
هامش
( 1 ) الكافي ، مصدر سابق : ج 1 ص 144 .
( 2 ) المصدر نفسه : ص 133 .
( 3 ) بحار الأنوار ، مصدر سابق : ج 27 ص 38 .
( 4 ) المصدر نفسه : ج 91 ص 5 .