ولنفترض أننا أخذنا اعتباطاً بالتعبير الأول فإن ذلك لا يضع حدّاً للمشكلة لأننا إذا كنّا على علم مثلًا بأنّ محمداً يملك أربع بدلات نرمز إليها ب ( أ ، ب ، ج ، د ) فسوف يكون بإمكاننا أن نقول إن مجموعة أطراف العلم الإجمالي تحتوي على ستة أعضاء كما يلي :
* محمد وهو يلبس بدلة « أ » .
* محمد وهو يلبس بدلة « ب » .
* محمد وهو يلبس بدلة « ج » .
* محمد وهو يلبس بدلة « د » .
* على .
* ماجد .
وهذا يعني أن درجة احتمال أن محمداً يأتي . وقد نقول إن الشيء نفسه يقال عن علي وماجد ، فإذا كان لكلّ منهم أربع بدلات فسوف يكون عدد أعضاء مجموعة الأطراف 12 وتكون درجة احتمال أن محمداً
يأتي / .
لكن بإمكاننا أن نفترض أن علياً وماجداً لا يتوفّر لديهما إلا بدلة واحدة وليس من المحتمل أن يأتي علي أو ماجد إلا في تلك البدلة الوحيدة ، وهذا يعني أن أعضاء مجموعة الأطراف ( 6 ) لا ( 12 ) ويقودنا ذلك إلى نتيجة باطلة بالبداهة وهي أن كثرة ما يملك محمد من بدلات أدّت إلى زيادة درجة احتمال أنه يأتي .
ويمكن حلّ هذه الصعوبات من خلال الطريقة التالية :
المذهب الذاتي في نظرية المعرفة — صفحة 310
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٣١٠