تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أولويات منهجية في فهم المعارف الدينية — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
كان علمه وفضله موضع إجلال وتكريم المحبّ والمبغض . نعم ، إن مسلماً والبخاري لم يُخرجا حتى حديثاً واحداً عن أحد من أهل البيت عليهم السلام ، مثل : الإمام الحسن المجتبى ، والإمام موسى بن جعفر ، والإمام علي بن موسى الرضا ، والإمام محمد الجواد ، والإمام الهادي ، وخاصة الإمام الحسن العسكري عليه السلام الذي كان معاصراً للبخاري ) « 1 » . وأختم حديثي هذا بنقل كلمة قيّمة للعلامة السيد محمد حسين الطباطبائي وردت في تفسيره ( الميزان في تفسير القرآن ) ، قال : ( إن ما جرى في أمر الخلافة بعد رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم أوجب اختلاف آراء عامّة المسلمين في أهل بيته ؛ فمن عاكف عليهم هائم بهم ، ومن مُعرض عنهم لا يعبأ بأمرهم ومكانتِهم من علم القرآن ، أو مبغضٍ شانئ لهم ، وقد وصّاهم النبي صلَّى الله عليه وآله وسلَّم - بما لا يرتاب في صحّته ودلالته مسلمٌ - أن يتعلّموا منهم ولا يعلّموهم ، وهم أعلم منهم بكتاب الله ، وذكر لهم أنهم لن يغلطوا في تفسيره ولن يخطئوا في فهمه . قال في حديث
هامش
( 1 ) نجمي ، محمد صادق ، أضواء على الصحيحين دراسة وتحليل لصحيحي البخاري ومسلم ، تعريب : يحيى كمالي البحراني ، مؤسسة المعارف الإسلامية - قم ، ط 1 ، 1419 ه - ، ص 113 .