تخلو صفحة من قياس أو أكثر ، وحجّتي في ذلك هي إيجاد مجال لتطبيق القواعد المنطقيّة عمليّاً ، حيث يُرى كيف يحوّل الكلام إلى قياس استثنائيّ يُراد به إبطال المقدّم اعتماداً على إبطال التالي ، وذلك بعد إثبات الملازمة بينهما ، ثمّ إبطال اللازم .
وكذلك يُرى كيف يستخرج ما يكون حدّاً أوسط يتمُّ من خلاله إثبات الأكبر للأصغر أو سلبه عنه .
ورجائي أنْ أكون قد وُفّقت فيما قدَّمت ، وأنْ يكون لي لا عليَّ ، وله الحمد أوّلًا وآخراً .
عبد الله الأسعد
ليل 15 محرّم الحرام 1430 ه .
الموافق ل 13 / 1 / 2009 م
المثل الإلهية (بحوث تحليلية في نظرية افلاطون) — صفحة 9
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٩