الفصل الأوّل : المُثل الإفلاطونيّة ما هي ؟
قد نُسِبَ إلى « إفلاطونَ » الإلهيِّ أنّه قال في كثيرٍ مِن أقاويلهِ موافقاً لأستاذِه سقراط : إنّ للموجوداتِ صوراً مجرّدةً في عالم الإلهِ وربّما يسمّيها المُثلَ الإلهيّة ، وإنّها لا تدثرُ ولا تفسدُ ، ولكنّها باقيةٌ ، وإنّ الذي يدثرُ ويفسدُ إنّما هي الموجوداتُ التي هي كائنة .
الشرح
لقد اشتمل النصُّ الآنف على الأمور التالية :
1 نسبة المُثُل لإفلاطون وأستاذه ، وهو ما يستدعي الحديث عن سرّ هذه النسبة ، وعن الرجلين ، وعن علاقة أحدهما بالآخر .
2 المراد من المُثُل وخواصّها .
3 وجه التسمية بالصور والمُثُل الإلهيّة .
الأمر الأوّل : سقراط وأفلاطون والعلاقة بينهما
هذا الأمر يمكن عرضه من خلال ما يلي :
1 من هو « سقراط » ؟
2 من هو « أفلاطون » ؟
3 العلاقة بين الرجلين ، ولماذا تنسب المُثُل لإفلاطون ، مع أنّه ذهب إليها موافقاً لأستاذه ، كما جاء في النصّ ؟