اللَّهُمَّ إنّا لا نعلم الغيب . فيقول : اكتبوها كما قالها عبدي
وعلىَّ ثوابها
» « 1 » .
وعن الهيثم بن واقد قال : « سمعت أبا عبد الله الصادق عليه السلام يقول :
ما أنعم الله على عبد بنعمة بالغة ما بلغت ، فحمد الله عليها إلّا كان حمده لله أفضل من تلك النعمة وأعظم وأوزن
» « 2 » .
وعن محمّد بن مروان قال : « قلت للإمام أبى عبد الله الصادق عليه السلام :
أىّ الأعمال أحبّ إلى الله عزّ وجلّ
؟ فقال :
أن تحمده
» « 3 » .
وعن عبد الله بن بكير عن جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام عن أبيه
عن جابر بن عبد الله قال : « قال رسول الله صلّى الله عليه وآله :
لو أنّ الدُّنيا كلّها لقمة واحدة فأكلها العبد المسلم ثمّ قال :
( الحمد لله
) لكان قوله ذلك خيراً له من الدُّنيا وما فيها
» « 4 » .
قال النبىّ صلّى الله عليه وآله : «
أوّل من يُدعى إلى الجنّة الحمّادون
الذين يحمدون الله في السرّاء والضرّاء
» « 5 » .
وعن بكر بن إسحاق بن عمّار قال : « قال أبو عبد الله الصادق عليه
السلام :
يا إسحاق ما أنعم الله على عبد بنعمة فعرفها بقلبه وجهر بحمد الله عليها ففرغ منها ، حتّى يؤمر له بالمزيد
» « 6 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، مصدر سابق : باب استحباب قول : الحمد لله كما هو أهله ، الحديث 1 ، ج 7 ص 173 .
( 2 ) المصدر السابق : الباب 22 ، باب استحباب كثرة حمد الله ، الحديث 3 ، ج 7 ص 174 .
( 3 ) الأصول من الكافي : كتاب الدعاء ، باب التحميد والتمجيد ، الحديث 2 ، ج 2 ص 503 .
( 4 ) أمالي الشيخ الطوسي : ج 2 ص 222 ، نقلًا عن بحار الأنوار : كتاب الذكر والدعاء ، باب التحميد وأنواع المحامد ، الحديث 20 ، ج 93 ص 216 .
( 5 ) مكارم الأخلاق : ص 354 ، نقلًا عن بحار الأنوار : الحديث 1 ، 8 ج 93 ص 215 .
( 6 ) وسائل الشيعة : الحديث 5 ، ج 7 ص 175 .