عظمة هذه الآية وفضل تلاوتها
في « العلل والأمالى » : « جاء نفرٌ من اليهود إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله فسألوه عن الكلمات التي اختارهنّ الله لإبراهيم حيث بنى البيت ،
فقال النبىّ صلّى الله عليه وآله :
نعم ، سبحان الله والحمد لله ولا إله إلّا الله والله أكبر
، إلى أن قال اليهودي : أخبرني : ما جزاء قائلها ؟ قال صلّى الله عليه وآله :
إذا قال العبد : سبحان الله ، سبّح معه ما دون العرش ، فيعطى قائلها عشر أمثالها . وإذا قال : الحمد لله ، أنعم الله عليه بنعم الدُّنيا موصولًا بنعم الآخرة ، وهى الكلمة التي يقولها أهل الجنّة إذا دخلوها ، وينقطع الكلام الذي يقولونه في الدُّنيا ما خلا الحمد لله ، وذلك قوله تعالى :
( دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) .
وأمّا قوله : لا إله إلّا الله ، فالجنّة جزاؤه ، وذلك قوله تعالى
: ( هل جزاء الأحسن الا لا حسن
) يقول : هل جزاء ( لا إله إلّا الله
) إلّا الجنّة
» « 1 » .
وعن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : «
التسبيح نصف الميزان ، والحمد لله يملأ الميزان ، والله أكبر يملأ ما بين السماء والأرض
» « 2 » .
وعن زيد الشحّام عن الصادق عليه السلام قال : «
من قال : ( الحمد لله كما هو أهله ) شغل كتّاب السماء .
قلت : وكيف يشغل كتّاب السماء ؟ قال :
يقولون :
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، مصدر سابق : كتاب الصلاة ، أبواب الذِّكر ، الباب 31 باب استحباب الإكثار من التسبيحات الأربع ، الحديث 7 ، ج 7 ص 187 .
( 2 ) المصدر نفسه : الحديث 1 ، ج 7 ص 185 .