بأن يشتري سيارة أو شيئاً آخر ويعيش من أجرة ذلك ، فإنه لا يجب عليه فيه الخمس ، وهذا بخلاف ما لو زاد رأس المال المعدّ للتجارة عن مؤونته السنوية ، فإنه لابدَّ من تخميس ما زاد عن حاجته .
مصادر المال المعدّ للتجارة
من الواضح أن مصادر الأموال التي يعدّها الإنسان للتجارة مختلفة :
فقد تكون حاصلة : إمّا من خلال تجارة أو وظيفة أو هديّة ، أو تكون حاصلة من قروض ، أو حاصلة من إرث ، ونحو ذلك . وعلى هذا :
* فإذا كانت حاصلة من التجارة أو الوظيفة أو الهديّة ونحوها ، إمّا أن تكون قد حال عليها الحول ، ثمَّ خمّسها ، ثمَّ أعدّها للتجارة ، وأخرى لم يخمّسها وجعلها ضمن مال التجارة ، وإمّا أن تكون من أرباح سنته ، ولم يحل الحول عليها بعدُ .
* وأخرى تكون حاصلة من القروض . وهنا تارة يكون قد سدّد تلك القروض ، وأخرى لم يسدّدها . وثالثة سدّد بعضها ولم يسدّد البعض الآخر .
* وثالثة تكون حاصلة من الإرث ، وهي تارة من إرث محتسب وأخرى من إرث غير محتسب .
هذه مجمل الفروض والصور في المقام ، وسنحاول التوفّر عليها في المسائل اللاحقة .
ما هو حكم رأس المال الذي حصل عليه الشخص من خلال تجارة أو وظيفة أو هديّة وجائزة ونحوها ، هل يجب تخميسها أم لا ؟
الجواب : هنا صور ثلاث :