الصورة الخامسة : إذا حاضت المرأة بعد طواف عمرة التمتّع وقبل صلاته ، فطوافها صحيح ، وعليها أن تأتي بالصلاة بعد أن تطهر وقبل طواف الحجّ .
وكلّ هذه الأحكام تشمل النفساء أيضاً .
قد تسأل : هل يجوز للمرأة أن تتناول دواءً يؤخِّر أو يقدِّم الحيض لتتمكّن من أداء كلّ أعمال العمرة والحجّ وهي طاهرة ؟
الجواب : يجوز لها تناول الدواء الذي يعجِّل أو يؤخِّر الحيض ، ولكنّه ليس بواجب . فلو تناولت هذا الدواء وتأخّر الدم ، فعليها أداء الأعمال باعتبارها طاهرة ولا شيء عليها .
إذا اغتسلت ذات الاستحاضة المتوسّطة أو الكثيرة للفريضة وحسب تكليفها ثمّ أرادت الطواف ، فلا يجب عليها الغسل للطواف ، بل يجوز لها أن تكتفي بغسل الاستحاضة الذي اغتسلته للفريضة . أمّا لو لم تغتسل للفريضة ، كما لو لم تكن مستحاضة أو كانت قليلة فتطهّرت وصلت ثمّ انتقلت إلى المتوسّطة قبل الطواف ، فحينئذ يجب عليها الاغتسال للطواف وصلاته .
واجبات الطواف وكيفيته
للطواف بالكعبة المشرّفة شروط هي :
الشرط الأوّل : الابتداء من الحجر الأسود ، ويجب أن يدخل جميع بدنه في الشوط ، بمعنى أنّه يحتاج إلى أن يتأخّر قليلًا على الحجر فينوي الطواف ثمّ يباشر به . ويوجد هناك علامات وضعت للدلالة على ابتداء الطواف ، منها وجود خط من المرمر بنِّي اللون على الأرض ، يمثل خطّ البداية