يوم ، وعليها القضاء بعد ذلك . هذا إذا كان الصيام مضرّاً بالحمل ، وأمّا إذا كان مضرّاً بصحّة المرأة الحامل نفسها ، فهذا معناه عدم توفّر الشرط الخامس من شروط الوجوب التي تقدّمت ، فلها أن تفطر ولا فدية عليها .
مثل المرأة الحامل المرأةُ المرضِعة ، فإذا كان صيامها مضرّاً بالولد ويسبّب قلّة غذائه ، فلها أن تفطر ، وتعوِّض بالفدية ثمّ تقضي ، وإذا كان صيامها مضرّاً بها ، أفطرت ولا فدية عليها .
لا يشمل حكم المرأة المرضِعة هذا ، من كان بإمكانها أن ترضع ولدها من غير حليبها ، أو من الحليب المعلَّب إذا لم يتضرَّر الولد الرضيع بذلك .
الفتاوى الفقهية — صفحة 19
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١٩