معيّنةٍ تجب فيها سجدتا السهو .
وفيما يلي نذكر تلك الحالات تحت عنوان موجبات سجود السهو ، ثمّ نشرح كيفية هذا السجود وأحكامه .
موجبات سجود السهو
المسألة 962 : تجب سجدتا السهو للأسباب التالية فقط :
الأوّل : أن يتكلّم المصلّي ساهياً عن صلاته ، أو لتوهّم الفراغ منها .
الثاني : أن يأتي المصلّي بالتسليم في غير محلّه بسبب الغفلة والذهول ، كما لو أتى به بعد التشهّد الأوّل في الصلاة الرباعية ( التشهّد الأوّل هو التشهّد الواقع عقيب الركعة الثانية منها ) .
الثالث : أن يشكّ ويتردّد في عدد الركعات بين الأربع والخمس والستّ ، على ما يأتي في أحكام الشك .
الرابع : أن ينسى السجدة أو التشهّد كلًا أو بعضاً ، فإنّه يقضي ما نسيه ويسجد بعد القضاء سجدتي السهو .
الخامس : أن يغفل عن جلوسٍ واجب ، كما إذا تفطّن عند إكمال الصلاة أنّه لم يجلس جلسة الاستراحة عقيب السجدة الثانية في الركعة الأولى - مثلًا - .
السادس : أن يغفل عن قيامٍ واجبٍ ، كما إذا تفطّن عند إكمال الصلاة أنّه هوى من الركوع إلى السجود رأساً دون أن ينتصب واقفاً .
كيفية سجود السهو
المسألة 963 : صورة هذا السجود : سجدتان لا فاصل بينهما ، كأيّة سجدتين من ركعةٍ واحدةٍ ، ولكن لا يجب فيهما الاستقبال ولا الطهارة ولا الساتر ولا التكبير .