النوع الثاني : الأغسال المكانية
وهي التي شرّعت مقدّمة للكون في مكان خاصّ ، وهي عدّة أغسال :
الغُسل لدخول مكّة المشرّفة أو المدينة المنوّرة
الغُسل لدخول الكعبة الشريفة
الغُسل لدخول مسجد النبيّ ( ص ) .
الغُسل لدخول أحد الحرمين الشريفين ، حرم مكّة وحرم المدينة .
المسألة 342 : وقت الغُسل في هذا القسم قبل الدخول في هذه الأمكنة قريباً منها ، عدا غُسل دخول الحرم المكّي ، فإنّ تقديمه على دخوله وإن كان أفضل إلّا أنّه يستحبّ لمن لم يفعله أن يأتي به بعد دخوله ولو في مكّة نفسها .
المسألة 343 : ذكر العلماء ( رضوان الله عليهم ) من الأغسال المكانية :
الغُسل لدخول المسجد الحرام .
الغُسل لدخول مشاهد الأئمّة ( ع ) بل لكلّ مشهد أو مكان شريف .
وحيث إنّ هذه الأغسال المكانية لم تثبت بدليل معتبر ، فالأَولى الإتيان بها برجاء المطلوبية من دون أن يُجتزأ بها عن الوضوء .
النوع الثالث : الأغسال الفعلية
وهي على قسمين :
القسم الأول : ما يستحبّ بداعي إيقاع فعل خاصّ ، وهي عدّة أغسال :
الغُسل للإحرام .
الغُسل لطواف الزيارة ، وهو الطواف الواجب في الحجّ بعد الذبح عند الرجوع من منى .
الغُسل للوقوف بعرفة في الحجّ ، ووقته بعد الزوال قريباً منه .
الغُسل للذبح أو النحر في الحجّ .