المستتر ، كاللسان والأمعاء ، على فرض بروزها ، أو ظهور شيء منها بطعنة في البطن ونحوها ، ففي كلّ هذه الحالات يجب غُسل مسّ الميّت .
المسألة 335 : إذا انفصل جزء من بدن الميّت ، وجب الغُسل بمسّه ولمسه إذا كان عظماً أو مشتملًا على العظم ، حتّى السنّ . وإذا لم يكن عظماً ولا مشتملًا عليه فلا يجب الغُسل بمسّه .
وإذا انفصل جزء من بدن الحيّ ، فلا يجب الغُسل بمسّه ، حتّى ولو كان الجزء المفصول عظماً عليه لحم .
المسألة 336 : كيفية الغسل من مسّ الميّت ، هي الكيفية العامّة للغسل .
المسألة 337 : يجوز لمن مسّ الميّت ووجب عليه الغُسل بسبب ذلك ، أن يدخل المساجد والعتبات المقدّسة ويمكث فيها ما شاء ، وأن يقرأ آيات السجدة من سور العزائم ، وتجري عليه الأحكام العامّة - لمن حصل منه ما يوجب الغسل - المتقدّمة في المسألتين ( 150 ) و ( 151 ) .
الفتاوى الفقهية — صفحة 178
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١٧٨