تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشفاعة (بحوث في حقيقتها واقسامها ومعطياتها) — صفحة 7

مساهمون:

ص٧
ورد عن علماء المسلمين من رواة الحديث والمفسّرين من الفريقين . لقد بحثنا الشفاعة في جوانبها المختلفة ووزّعنا البحث على ستة فصول ، تناولنا في الفصل الأول مفهوم الشفاعة لغة واصطلاحاً سواء في الاستعمال العرفي والعقلائى ، أو الاستعمال الذي ورد في القرآن الكريم ، مع بيان أقسام الشفاعة ، ومنها الشفاعة التكوينية والتشريعية ، واستعرضنا الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة التي تؤيّدهما ، كما أوضحنا الكلام في الآيات النافية للشفاعة ، وبيّنا الحدود الفاصلة بين الإسلام والوثنية في مسألة الاستشفاع ، وختمنا الفصل ببحث في بيان حقيقة فعل الشفيع . ثم عرضنا في الفصل الثاني اتجاهات العلماء من الفريقين السُنّة والشيعة ، في بيان طبيعة الأثر المترتّب على الشفاعة التشريعية . وانتقلنا في الفصل الثالث لمناقشة الإِشكالات المثارة حول الشفاعة ، وضمّنّا هذا الفصل نكات وفوائد وعظات أخلاقية نافعة في المقام . أما الفصل الرابع فتحدّثنا فيه عن الشروط التي ينبغي توفّرها في المشمولين بالشفاعة ، كلّ ذلك معضوداً بالآيات القرآنية كنهجنا في كلّ فصول الكتاب . أما في الفصل الخامس فبعد أن أوردنا مقدّمة عن الآثار الفردية والاجتماعية للذنوب في الدنيا والآخرة ، ناقشنا مسألة الشفعاء ، فتحدثنا عن الشفاعة في الدنيا ومنها التوبة ، والشفاعة في الآخرة ، لا سيما شفاعة القرآن الكريم وشفاعة نبيّنا محمد صلى الله عليه وآله وأهل بيته الأطهار عليهم السلام . وأخيراً تناولنا في الفصل الأخير ( السادس ) المسألة المختلف فيها بيننا - أتباع مدرسة أهل البيت عليهم السلام - وبين الاتجاه السلفي ،
الشفاعة (بحوث في حقيقتها واقسامها ومعطياتها) — صفحة 7 | السيد كمال الحيدري