وقال : ( وكانا [ الإمامين الباقر والصادق ] من أجلّة علماء المدينة ) « 1 » .
وفي « ميزان الاعتدال » : ( أبو عبد الله أحد الأئمّة الأعلام ، برّ ، صادق ، كبير الشأن ) « 2 » .
وقال ابن حبّان في « الثقات » : ( وكان من سادات أهل البيت فقهاً وعلماً وفضلًا ) « 3 » .
أما موقف البخاري منه ، فبرغم من عيشه في المدينة عامين ، وتتلمذ جملة من شيوخه على الإمام الصادق ( ع ) « 4 » ، فإنه أعرض عن حديثه ولم يحتجّ به « 5 » ، بل تابع شيخه يحيى بن سعيد الذي كان يقول عن الإمام الصادق ( ع ) : ( في نفسي منه شيء ) « 6 » !
قال ابن تيمية في ( منهاج السنة ) : ( وقد استراب البخاري في بعض حديثه [ حديث الإمام الصادق ( ع ) ] لما بلغه عن يحيى بن سعيد القطان فيه كلام ؛ فلم يخرج له ) « 7 » .
تطور الموقف من الإمام الصادق ( ع ) من الارتياب إلى التجريح والاتهام
عندما نوضّح للقارئ الكريم موقف البخاري من الإمام الصادق ( ع ) ،
هامش
( 1 ) المصدر السابق .
( 2 ) ميزان الاعتدال ، مصدر سابق : ج 1 ، ص 414 ، الترجمة رقم 1519 .
( 3 ) ابن حبّان ، أبو حاتم محمّد بن حبان بن أحمد التميمي الدارمي ، الثقات ، دائرة المعارف العثمانية ، حيدر آباد الركن ، الهند ، ط 1 ، 1393 ه - - 1973 م ، ج 6 ، 131 .
( 4 ) كالثوري وابن عينية ويحيى بن سعيد القطان وغيرهم .
( 5 ) ميزان الاعتدال : ج 1 ، ص 414 .
( 6 ) سير أعلام النبلاء : ج 6 ، ص 256 .
( 7 ) ابن تيمية ، منهاج السنّة النبوية : ج 7 ، صص 533 - 534 .