يا ضربةً من تقيٍّ ما أراد بها * إلَّا ليبلغ من ذي العرش رضوانا
إني لأذكره حيناً فأحسبه * أوفى البرية عند الله ميزانا ) « 1 » .
وقال عنه في ميزان الاعتدال : ( صدوق في نفسه ) « 2 » .
ما يهمّنا الآن هو الإشارة إلى أن هذا الرجل قد أخرج له البخاري في « صحيحه » واعتمد على روايته ! وقد وجّه الألباني ذلك بما قاله بعضهم من أن عمران كان ( صادق اللهجة متديّناً ) !
قال الألباني : ( عمران بن حطّان من رؤوس الخوارج وشعرائهم ، وهو الذي مدح ابن ملجم الشقيّ قاتل سيّدنا علي بالأبيات الشهيرة ، قال بعضهم : إنّما أخرج له البخاري على قاعدته في تخريج أحاديث المبتدع إذا كان صادق اللهجة متديّناً ) « 3 » .
البخاري : يستريب في الإمام الصادق ويخرج لعمران الخارجي
لقد أخرج البخاري لعمران الخارجي واحتجّ بحديثه ، فهل فعل مثل ذلك مع الإمام جعفر بن محمّد الصادق ( ع ) ؟
لنقف عند بعض أقوال أهل الجرح والتعديل ثم نعود للإجابة عن هذا السؤال .
قال الذهبي في ( سير أعلام النبلاء ) : ( الإمام الصادق ، شيخ بني هاشم ، أبو عبد الله القرشي ، العلوي ، النبوي ، المدني ، أحد الأعلام ) « 4 » .
هامش
( 1 ) المصدر السابق ، ج 4 ، ص 215 .
( 2 ) ميزان الاعتدال ، مصدر سابق : ج 3 ، ص 235 ، رقم الترجمة 6277 .
( 3 ) الألباني ، محمّد ناصر الدين ، مختصر صحيح الإمام البخاري ، مكتبة المعارف ، الرياض ، ط 1 ، 1422 ه - - 2002 م ، ج 4 ، ص 39 ، الهامش 11 .
( 4 ) الذهبي ، سير أعلام النبلاء ، مصدر سابق : ج 6 ، ص 255 .