الباقر عليه السلام قوله :
« لو بقيت الأرض يوماً بلا إمام منّا لساخت بأهلها ولعذّبهم الله بأشدّ عذابه ، إنّ الله تبارك وتعالى جعلنا حجّة في أرضه ، وأماناً في الأرض لأهل الأرض لن يزالوا في أمان من أن تسيخ بهم الأرض ما دمنا بين أظهرهم »
« 1 » .
عن الإمام محمّد الباقر أيضاً ، قوله عليه السلام :
« ليس تبقى الأرض يا خالد يوماً واحداً بغير حجّة لله على الناس ولم تبق منذ خلق الله آدم وأسكنه الأرض »
« 2 » .
عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام ، قوله :
« إنّ الله أجلّ وأعظم من أن يترك الأرض بغير إمام عدل »
« 3 » .
في الدور التكويني للخليفة الإمام ، قول الإمام محمّد الباقر عليه السلام :
« لو أنّ الإمام رُفع من الأرض ساعة لماجت بأهلها كما يموج البحر بأهله »
« 4 » .
لابدّ للخليفة الإمام من أن يكون حيّاً في كلّ لحظة وآن ، كما تدلّ على ذلك نصوص عديدة ، منها ما عن الإمام محمّد الباقر عليه السلام :
« إنّ الحجّة لا تقوم لله عزّ وجلّ على خلقه إلّا بإمام حىّ يعرفونه »
« 5 » .
أجل ، يشترط في الخليفة الإمام أن يكون حيّاً ، لكن قد تملى عليه بعض الضرورات الاختفاء بشخصه أو بعنوانه إلّا أنّ ذلك لا يُسقط دوره في النظام الوجودي ، كما يوضّح ذلك الإمام أمير المؤمنين علىّ بن أبي طالب عليه
هامش
( 1 ) إكمال الدين ، ص 118 ؛ بحار الأنوار ، ج 23 ، باب 1 ، ح 64 ، ص 37 .
( 2 ) المصدر ، ص 135 فيه : فأسكنه الأرض ؛ بحار الأنوار ، ج 23 ، باب 1 ، ح 86 ، ص 43 .
( 3 ) إكمال الدين ، ص 133 ؛ بحار الأنوار ، ج 23 ، باب 1 ، ح 81 ، ص 42 .
( 4 ) إكمال الدين ، ص 116 ؛ بحار الأنوار ، ج 23 ، باب 1 ، ح 56 ، ص 34 .
( 5 ) قرب الإسناد ، ص 153 ؛ بحار الأنوار ، ج 23 ، باب 1 ، ح 47 ، ص 30 .