س
وليس في الأرض حجّة وداعٍ إلىّ ، وهادٍ إلى سبيلي وعارف بأمري ، وإنّى قد قضيت لكلّ قوم هادياً أهدى به السُعداء ويكون حجّة على الأشقياء »
« 1 » .
في المساق ذاته ما عن الإمام محمّد الباقر في قوله عليه السلام :
« والله ما ترك ( الله )
« 2 »
الأرض منذ قبض الله آدم إلّا وفيها إمام يُهتدى به إلى الله ، وهو حجّة الله على عباده ، ولا تبقى الأرض بغير حجّة لله على عباده »
« 3 » .
في لفظ آخر دالّ على دوام الخلافة الإمامة :
« ما خلت الدُّنيا منذ خلق الله السماوات والأرض من إمام عدل إلى أن تقوم الساعة ، حجّة لله فيها على
خلقه »
« 4 » .
وعن أئمّة أهل البيت عليهم السلام في تفسير قوله سبحانه : وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ « 5 » قولهم :
« لكلّ زمان إمام »
« 6 » .
في صيغة لا تقبل اللبس في الدلالة على المطلوب ، روى عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام قوله :
« الحجّة قبل الخلق ومع الخلق وبعد الخلق »
« 7 » .
في إشارة إلى الدور التكويني للخليفة الإمام ، جاء عن الإمام
هامش
( 1 ) علل الشرائع ، ص 76 ؛ بحار الأنوار ، ج 23 ، كتاب الإمامة ، الباب الأوّل ، ح 22 ، ص 22 والنصّ في المتن كما النصوص التالية هو عن البحار ، حيث أورد ( 118 ) حديثاً دالًّا على عدم خلوّ الأرض من الخليفة الإمام وديمومة وجوده فيها من مصادر حديثيّة مختلفة .
( 2 ) كما في نسخة أخرى .
( 3 ) علل الشرائع ، ص 76 ؛ بحار الأنوار ، ج 23 ، باب 1 ، ح 25 ، ص 22 .
( 4 ) علل الشرائع ، ص 77 ؛ بحار الأنوار ، ج 23 ، باب 1 ، ح 28 ، ص 24 23 .
( 5 ) فاطر : 24 .
( 6 ) تفسير علىّ بن إبراهيم ، ص 545 ؛ بحار الأنوار ، ج 23 ، باب 1 ، ح 44 ، ص 29 .
( 7 ) إكمال الدين ، ص 128 ؛ بحار الأنوار ، ج 23 ، باب 1 ، ح 66 ، ص 38 .