البحث الأول توحيد الخالقية
معناه أن لا خالق إلّا الله سبحانه ، ولا مؤثّر في الوجود سواه . ويتخطّى هذا التحديد المعنى الخاصّ للخلق المتمثّل في الإيجاد من العدم إلى ما هو أشمل منه ، سواء كان عدماً مطلقاً أو نسبيّاً . وهذا ما دفع الاتجاه الفلسفي لأن يقرِّر بأنّه سبحانه : « الفاعل المستقلّ في مبدئيّته على الإطلاق ، والقائم بذاته في إيجاده وعليّته ، وهو المؤثِّر بحقيقة معنى الكلمة ، لا مؤثِّر في الوجود إلّا هو » « 1 » .
خطّة البحث
يتدرّج البحث في التوحيد الخالقى في إطار الخطوات التالية :
1 التمييز اللغوي والاصطلاحى وتحديد المقصود من الخلق في الاثنين .
2 تحديد موقعه وأنّه صفة ذات أم صفة فعل ؟
3 إشكالية الموضوع .
4 الاتجاهات الفكرية على مستوى الفواعل الطبيعية ، حيث تتضمّن هذه
هامش
( 1 ) نهاية الحكمة ، السيد محمد حسين الطباطبائي ، مؤسسة النشر الإسلامي ، قم ، 1405 ه ، ص 176 .