غَيْرُ اللهِ ( فاطر : 3 ) .
* قوله سبحانه : أَلَا لَهُ الخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ( الأعراف : 54 ) .
لا يخفى أنّ النصوص الروائية تلتقي مع هذه الآيات في إثبات المدلول ذاته ، من ذلك :
* عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام قال : «
إنّ الله تبارك وتعالى خلوٌ من خلقه وخلقه خلوٌ منه ، وكلّ ما وقع عليه اسم شيء ما خلا الله عزّ وجلّ فهو مخلوق ، والله خالق كلّ شيء
» « 1 » .
* في نصٍّ آخر عن الإمام الكاظم عليه السلام : «
وكلّ شيء سواه مخلوق
» « 2 » .
* كذلك قول أمير المؤمنين عليه السلام : «
لا يقال له أين ؛ لأنّه أيّن الأينيّة ، ولا يقال له كيف ؛ لأنّه كيّف الكيفيّة ، ولا يقال له ما هو ؛ لأنّه خلق الماهيّة
» « 3 » ، إذ في النصّ دلالة على أنّ مطلق الخلق لله سبحانه ، وأن لا مؤثّر إلّا هو .
لكن لا تلبث هذه القاعدة الكلّية التي تقرّرها هذه الطائفة من الآيات أن تنتقض بمدلول آيات الطائفة الثانية ، فقد عرفنا من الثقافة المنطقية أنّ الموجبة الكلّية ( القاعدة العامّة ) تنتقض بالسالبة الجزئية في
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، مصدر سابق : ج 4 ، ح 3 ، ص 146 .
( 2 ) المصدر نفسه : ج 3 ، ح 19 ، ص 295 .
( 3 ) المصدر نفسه : ج 3 ، ح 24 ، ص 297 .