فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله للأنصاري : اذهب فاقلعها وارمِ بها إليه ؛ فإنّه لا ضررَ ولا ضِرار » « 1 » .
قال في « الوسائل » : ورواه الصدوق « 2 » بإسناده عن ابن بكير نحوه ، ورواه الشيخ « 3 » بإسناده عن أحمد بن محمّد بن خالد مثله « 4 » .
وعن علي بن محمّد بن بندار « 5 » ، عن أحمد بن أبي عبداللَّه ، عن أبيه ، عن بعض أصحابنا ، عن عبداللَّه بن مسكان ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : « إنّ سَمُرة ابن جُندَب كان له عَذْق ، وكان طريقه إليه في جوف منزل رجل من الأنصار ، فكان يجيء ويدخل إلى عذْقه بغير إذن من الأنصاري .
فقال الأنصاري : يا سَمُرة لا تزال تفجأنا على حال لا نحبّ أن تفجأنا عليها ، فإذا دخلتَ فاستأذن . فقال : لا أستأذنُ في طريق وهو طريقي إلى عذقي .
قال : فشكاه الأنصاري إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فأرسل إليه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فأتاه فقال له : إنّ فلاناً قد شكاك ، وزعم أنّك تمرّ عليه وعلى أهله بغير إذنه ، فاستأذن عليه إذا أردتَ أن تدخل .
فقال : يا رسول اللَّه أستأذنُ في طريقي إلى عَذقي ؟ !
فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : خلِّ عنه ولك مكانه عذقٌ في مكان كذا وكذا .
هامش
( 1 ) - الكافي 5 : 292 / 2 .
( 2 ) - الفقيه 3 : 147 / 648 .
( 3 ) - تهذيب الأحكام 7 : 146 / 651 .
( 4 ) - وسائل الشيعة 25 : 429 ، كتاب إحياء الموات ، الباب 12 ، ذيل الحديث 3 .
( 5 ) - هذا عطف على « عدّة من أصحابنا » في سند الكافي في الصفحة السابقة .