11 - و زيارة القبور فى النهار غباً ، و تزوروا ليلاة .
ما لنا و للدينا ! قد غرّتنا ، و شغلتنا ، و استهوتنا و ليست لنا ، فطوبى لرجال أبدانهم فى الناسوت و قلوبهم فى اللاهوت ، اولئك الأقلون عددأ . . .
اقول ماتسمعون . . . و أستغفر اللَّه
( سلخ ج 2 ، 1357 ه )
كوه توحيد ( بررسى سير زندگي، افكار، آثار و ... سيد العارفين آيت الله سيد على آقا قاضى طباطبايى تبريزى (ره)) (فارسى) — صفحة 235
مساهمون: هادى هاشميان
ص٢٣٥