تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كوه توحيد ( بررسى سير زندگي، افكار، آثار و ... سيد العارفين آيت الله سيد على آقا قاضى طباطبايى تبريزى (ره)) (فارسى) — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
بسم اللَّه الرحمن الرحيم الحمدللَّه رب العالمين ، و الصلاة و السلام على الرسول المبين و وزيرالوصى الأمين و أبنائهما الخلفاء الراشدين و الذرية الطاهرين والخلف الصالح و الماء المعين ، صلى اللَّه و سلم عليهم أجمعين .
تنبَّه فقد و افتكم الأشهر الحرام * تيقّظ لكى تزداد فى الزاد و اغتنم فُقم فى لياليها وصم من نهارها * لِشُكر إله تمَّ فى لطفه و عم و لا تَهجَعَن فى الليل إلا أقلَّه * تَهَجَّد و كم صبَّ من الليل لم ينَم و رتل كتاب‌الحق و اقرأه ماكثاً * بأحسن صوت نوره يشرق الظلم فلم تحظ بل لم‌يحظ قطّ بمثله * و أخطاً من غيرالذى قلته زعم و سلَّم على أصل‌القران و فصله * بقيه آل اللَّه كن عبده‌السّلم فمن دان للرحمن فى غير حُبَّهم * فقد ضلّ فى إنكاره أعظم النّعم فحبّهمُ حبُّ الإله استعذ به * هم‌العروةُ الوثقى فبالعروة اعتصم و لا تك باللاهى عن القول و اعتبر * معانيه كى ترقى إلى ارفع القِمَم عليك بذكر اللَّه فى كلّ حالة * ولاتن فيه لا تقل كيف ذا وكم فهذا حمى الرحمن فادُخل مراعياً * لحرمانة فيهما و عَظّمه و التزم فمن يعتصم باللَّه يهد صراطه * فات قلت ربى اللَّهُ يا صاحُ فاستقم
قال عزّمن قائل : « و من يعتصم باللَّه فقد هُدى إلى صراط مستقيم » « 1 » و قال : « واستقم كما أَمرت » « 2 » و قال جل جلاله العظيم : « إن الذين قالوا ربنا اللَّه ثم استقاموا تَت‌َّنزلُ عليهم الملائكة . . » انتبهوا إخوانى الأعزّة - و فقَّكم اللَّه لطاعتة - ! فقد دخلنا فى حمى الأشهر الحرم ، فما أعظم نعم البارى علينا و أتم ، فالواجب علينا - قبل كل شىءِ التوبةُ بشروطها اللازمة و صلواتها المعلومة ، ثمَّ الا حتماء مُن الكباپر و اصغائر به قدر القوة .
هامش
( 1 ) - - آل عمران : 101 . ( 2 ) - - شورى : 15 . .