تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احكام شريعت پيرامون حيات طيبه يا زندگانى پاك (فارسى) — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨

3 - زينت زندگى

قرآن كريم : 1 - الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَواباً وَخَيْرٌ أَمَلًا ) « 1 » . « مال و فرزند ، زينت زندگى دنياست ؛ و باقيات صالحات ( / كارهاى ماندگار شايسته ) ثوابش نزد پروردگارت بهتر و اميدبخش‌تر است . » 2 - ( زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَ لِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ ) « 2 » . « محبّت امور مادى ، از زنان و فرزندان و اموال هنگفت از طلا و نقره و اسبهاى ممتاز و چهارپايان و زراعت ، در نظر مردم جلوه داده شده است ؛ ( تا در پرتو آن ، آزمايش و تربيت شوند ؛ ولى ) اينها ( در صورتى كه هدف نهايى آدمى را تشكيل دهند ، ) سرمايه زندگى پست ( مادى ) است ؛ و سرانجام نيك ( و زندگى و الا و جاويدان ) ، نزد خداست . » 3 - ( اعْلَمُوا أَ نَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَراً ثُمَّ يَكُونُ حُطَاماً وَفِي
هامش
( 1 ) - سورهء كهف ، آيهء 46 . ( 2 ) - سورهء آل عمران ، آيهء 14 .