مىكنند و مقام آن را پاس مىدارند :
( إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً * إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً * وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً * إِلَّا الْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ ) « 1 » .
« و به يقين انسان حريص و كم طاقت آفريده شده است * هنگامى كه بدى به او برسد ، بىتابى مىكند * و هنگامى كه خوبى به او برسد ، مانع ديگران مىشود * مگر نمازگزاران ، آنها كه نماز را پيوسته بجا مىآورند . »
( وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ ) « 2 » .
« و آنان كه بر نمازشان مواظبت دارند . »
( وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ ) « 3 » .
« و آنان كه بر نمازهايشان مراقبت و مواظبت دارند . »
مواظبت بر نماز است كه مقام انسان را تا درجات بلند ايمان بالا مىبرد و از جملهء درجات ايمانى ، نگهداشتن انسان از حرص و آز دنيا است .
امام رضا عليه السلام در پاسخ سؤالات محمّد بن سنان چنين نوشت :
« إنّ علّة الصلاة إنّها إقرار بالربوبيّة للَّهعزّ وجلّ ، وخلع الأنداد ، و قيام بين يدي الجبّار جلّ جلاله بالذلّ والمسكنة والخضوع والاعتراف ، والطلب للإقالة من سالف الذنوب ، و وضع الوجه على الأرض كلّ يوم إعظاماً للَّهعزّ وجلّ ، و أن يكون ذاكراً غير ناس ولا بطر ، ويكون خاشعاً متذلّلًا راغباً ، طالباً للزيادة في الدين والدنيا ، مع ما فيه من الايجاب والمداومة على ذكر اللَّه عزّ وجلّ بالليل والنهار ، لئلا ينسى العبد سيّده ومدبّره وخالقه فيبطر ويطغى ويكون من ذكره
هامش
( 1 ) - سورهء معارج ، آيات 19 - 23 .
( 2 ) - سورهء معارج ، آيهء 34 .
( 3 ) - سورهء مؤمنون ، آيهء 9 .