فَأَوَّلُ هَذِهِ الْجِهَاتِ الْأَرْبَعَةِ الْوِلَايَةُ ثُمَّ التِّجَارَةُ ثُمَّ الصِّنَاعَاتُ ، تَكُونُ حَلَالًا مِنْ جِهَةٍ ، حَرَاماً مِنْ جِهَةٍ ثُمَّ الْإِجَارَاتُ .
وَالْفَرْضُ مِنَ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ فِى هَذِهِ الْمُعَامَلَاتِ الدُّخُولُ فِى جِهَاتِ الْحَلَالِ وَالْعَمَلُ بِذَلِكَ الْحَلَالِ مِنْهَا وَاجْتِنَابُ جِهَاتِ الْحَرَامِ مِنْهَا . »
« شيوه هاى امرار معاش و معاملات درآمدزا ميان مردم چهار نوعند ، كه برخى از آنها از جهتى حلال ، و از جهتى ديگر حرامند .
نخستين گونه از آن چهار نوع ، ولايت [ كارمندى حكومت ] ، دوّمين آنها تجارت وسومين آنها صنعت است كه به حلال و حرام تقسيم مى شوند و در آخر اجاره ها [ يا فروش خدمات ] قرار دارند .
دستور خداوند به بندگان درباره اين معاملات ، وارد شدن وفعاليت در گونه هاى حلال معاملات ودورى گزيدن از گونه هاى حرام آنها است » .
كارگزارى حاكمان عادل وكارگزارى حاكمان ظالم
سپس امام ( ع ) حكم شرع را در زمينه ى كار در پستهاى حكومتى ، تبيين مى كنند . بدين صورت كه اگر حكومت عادل باشد ، كارگزارى آن جايز ، وبركارگزار واجب است كه از دستورات حاكم عادل اطاعت و از محدوده قانونهاى او تجاوز نكند . امّا در صورتى كه حكومت ظالمانه باشد ، كار در آن به مثابه يارى ظلم تلقى مىشود .
امام ( ع ) مى فرمايند :
« فَإِحْدَى الْجِهَتَيْنِ مِنَ الْوِلَايَةِ وِلَايَةُ وُلَاةِ الْعَدْلِ الَّذِينَ أَمَرَاللَّهُ بِوِلَايَتِهِمْ عَلَى النَّاسِ ، وَاْلجِهَةُ الْأُخْرَى وِلَايَةُ وُلَاةِ الْجَوْر .
فَوَجْهُ الْحَلَالِ مِنَ الْوِلَايَةِ وِلَايَةُ الْوَالِى الْعَادِلِ وَوِلَايَةُ وُلَاتِهِ بِجِهَةِ مَاأَمَرَبِهِ الْوَالِى الْعَادِلُ بِلَازِيَادَةٍ وَلَا نُقْصَانٍ ، فَالْوِلَايَةُ لَهُ وَالْعَمَلُ مَعَهُ وَمَعُونَتُهُ وَتَقْوِيَتُهُ حَلَالٌ مُحَلَّل .
وَأَمَّا وَجْهُ الْحَرَامِ مِنَ الْوِلَايَةِ فَوِلَايَةُ الْوَالِى الْجَائِرِ وَوِلَايَةُ وُلَاتِهِ ، فَالْعَمَلُ لَهُمْ وَ الْكَسْبُ مَعَهُمْ بِجِهَةِ الْوِلَايَةِ لَهُمْ حَرَامٌ مُحَرَّمٌ مُعَذَّبٌ فَاعِلُ ذَلِكَ عَلَى قَلِيلٍ مِنْ فِعْلِهِ أَوْكَثِيرٍ ، لِأَنَّ كُلَّ شَىْءٍ مِنْ جِهَةِ الْمَعونَةِ لَهُ مَعْصِيَةٌ كَبِيرَةٌ مِنَ الْكَبَائِرِ وَ ذَلِكَ أَنَّ فِى وِلَايَةِ الْوَالِى الْجَائِرِدُرُوسَ الْحَقِّ كُلِّهِ ، فَلِذَلِكَ حَرُمَ الْعَمَلُ مَعَهُمْ ومَعُونَتُهُمْ وَالْكَسْبُ مَعَهُمْ إِلَّابِجِهَةِ الضَّرُورَةِ نَظِيرِالضَّرُورَةِ إِلَى الدَّمِ وَالْمَيْتَةِ . »
« يكى از دوگونه ولايت : كارمندى واليان عادلى مى باشد كه خداوند به ولايت ايشان بر مردم امر كرده است ، وگونه دوّم : خدمتگزارى واليان ظالم مى باشد .