« إنّ الرجل ليذنب الذنب فيدخله اللَّه به الجنّة » . قال الراوي : يدخله اللَّه بالذنب الجنّة ؟ قال : نعم ، إنّه يذنب فلا يزال خائفاً ماقتاً لنفسه فيرحمهاللَّه فيدخله الجنة
» « 1 » .
« گاهى انسان گناه مىكند پس خدا او را به واسطه آن وارد بهشت مىكند . » راوى گفت : آيا او را بواسطه گناه وارد بهشتمىكند ؟ فرمود : « بلى ، او گناه مىكند امّا همچون از خدا مىترسد و خود را سرزنش مىكند پس خداوند اورا بخشيده و وارد بهشتمىكند . »
17 - كميل بن زياد مىگويد : به حضرت علىعليه السلام گفتم : بنده گناه مىكند پس از خدا آمرزش مىخواهد آيا بخشيده مىشود ؟ فرمود :
« يابن زياد ، التوبة » . قلت : ليس ؟ قال : لا . قلت : كيف ؟ قال :
إنّ العبد إذا أصاب ذنباً قال : استغفر اللَّه بالتحريك . قلت : و ما التحريك ؟ قال : الشفتان واللسان يريد أن يتبع ذلك بالحقيقة . قلت : و ما الحقيقة ؟ قال : تصديق القلب وإضمار أن لا يعود إلى الذنب الذي استغفر منه . قلت : فإذا فعلت ذلك فأنا منالمستغفرين ؟ قال : لا ، لأنّك لم تبلغ إلى الأصل بعد . قلت : فأصل الاستغفار ما هو ؟ قال : الرجوع إلى التوبة عند الذنب الذي استغفرت منه ، وهي أوّل درجة العابدين ، وتركالذنب والاستغفار اسم واقع لستّة معان
» « 2 » .
« اى ابن زياد ! بايد توبه كند . » گفتم : مگر توبه نيست ؟ فرمود : « نه . » گفتم : چگونه ؟ فرمود : « بندههنگامى كه مرتكب گناه مىشود ، استغفار مىكند با حركت دادن . » گفتم : حركت دادن چيست ؟ فرمود : « زبان و لبها را حركتمىدهد ومىخواهد آن را به حقيقت دنبال كند . » گفتم : حقيقت چيست ؟ فرمود : « تصديق قلبى و قصد اينكه به آن گناهى كه از آناستغفار كرده باز نگردد . » گفتم : آيا وقتى چنين كردم از استغفار كنندگان خواهم بود ؟ فرمود : « نه ، چون هنوز به اصل آننرسيدهاى . » گفتم : پس اصل استغفار چيست ؟ فرمود : « رجوع به توبه از گناهى كه از آن استغفار كردهاى و اين اوّلين درجهعابدان است و ترك گناه و استغفار اسمى است كه براى شش معنى نهاده شده است . . . » .
18 - كسى در محضر حضرت علىعليه السلام « استغفر اللَّه » گفت . امام فرمود :
« ثكلتك امّك ، أتدري ما الاستغفار ؟ الاستغفار درجة العلّيّين وهو اسم واقع على ستّة معان : أوّلها الندم على ما مضى ، والثاني العزم على ترك العود إليه أبداً ، والثالث أن تؤدّي إلى المخلوقينحقوقهم حتى تلقى اللَّه عزّ وجلّ أملس ليس عليك تبعة ، والرابع : أن تعمد إلى كلّ فريضة عليكضيّعتها فتؤدّي حقّها ، والخامس أن تعمد إلى اللحم الذي نبت على السحت فتذيبه بالأحزان حتىيلتصق الجلد بالعظم ( وينشو ) بينهما لحم جديد ، والسادس أن تذيق الجسم ألمالطاعة كما أذقته حلاوة
هامش
( 1 ) وسائل الشيعه ، ج 11 ، باب 83 ص 249 ، حديث 2 .
( 2 ) همان ، باب 87 ، ص 361 ، حديث 5 .