تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احكام عبادات (فارسى) — صفحة 656

مساهمون:

ص٦٥٦
2 - ابوطفيل مىگويد : از حضرت علىعليه السلام شنيدم كه مىفرمود : « الزهد في الدنيا قصر الأمل ، وشكر كلّ نعمة ، والورع عمّا حرّم اللَّه عليك » « 1 » . « زهد در دنيا عبارت است از : كم و كوتاه كردن آرزوها ، شكر هر نعمت و پروا از آنچه خداوند بر تو حرام كرده است . » 3 - امام صادق‌عليه السلام فرمود : « ليس الزهد في الدنيا بإضاعة المال ، ولا بتحريم الحلال ، بل الزهد في الدنيا أن لا تكون بما في يدك أوثق منك بما في يد اللَّه عزّ وجلّ » « 2 » . « زهد در دنيا به تلف كردن مال و حرام كردن حلال نيست ، بلكه زهد در دنيا اين است كه به آنچه در دست توست بيش از آنچه دردست خداست اطمينان نداشته باشى . » 4 - امام حسن عسكرىعليه السلام از پدرانش ، از امام صادق‌عليه السلام روايت مىكند كه از ايشان درباره زاهد در دنيا سؤال شد . امام فرمود : « الذي يترك حلالها مخافة حسابه ، ويترك حرامها مخافة عقابه » « 3 » . « زاهد و پارسا كسى است كه حلال دنيا را از ترس حساب آن و حرام دنيا را از ترس عقاب آن ترك مىگويد . » 5 - امام صادق‌عليه السلام فرمود : « إذا أراد اللَّه بعبد خيراً زهّده في الدنيا ، وفقّهه في الدين ، وبصّره عيوبها ، و من اوتيهن فقد اوتي خير الدنيا والآخرة . وقال : لم يطلب أحد الحقّ بباب‌أفضل من الزهد في الدنيا ، وهو ضدّ لما طلب أعداء الحقّ . قلت : جعلت فداك مماذا ؟ قال : من الرغبة فيها . وقال : ألا من صبّار كريم ، فإنّما هي أيام قلائل ، ألا إنّه‌حرام عليكم أن تجدوا طعم الإيمان حتى تزهدوا في الدنيا . قال الراوي : وسمعت أبا عبداللَّه‌عليه السلام يقول : إذا تخلّى المؤمن من الدنيا سما ووجد حلاوة حبّ اللَّه فلم‌يشتغل بغيره . قال : وسمعته يقول : إنّ القلب إذا صفا ضاقت به الأرض حتّى يسمو « 4 » . « وقتى خداوند خير بنده خود را بخواهد او را در دنيا زاهد مىگرداند ، و در دين فقيه و دانا مىسازد ، و او را به عيبهايش بينامىگرداند ، و كسى كه اين صفات به او داده شود ، خير دنيا و آخرت به او داده شده است . و فرمود : كسى حق را از دربى طلب نكرده است بهتر از پارسايى در دنيا ، و اين ضد آن چيزى است كه
هامش
( 1 ) وسائل الشيعه ، ج 11 ، باب 62 ، ص 314 ، حديث 12 . ( 2 ) همان ، حديث 13 . ( 3 ) همان ، حديث 16 . ( 4 ) همان ، باب 62 ، ص 312 ، حديث 8 .