تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احكام عبادات (فارسى) — صفحة 611

مساهمون:

ص٦١١
ولا يغلبه فرجه ، ولا يحسد الناس ، ولا يقتّر ، ولا يبذّر ، ولا يسرف ، ينصر المظلوم ، ويرحم المسكين ، نفسه منه في عناء والناس منه في راحة ، لا يرغب فيعزّ الدنيا ولا يجزع من ذلّها ، للناس هَمٌّ قد أقبلوا عليه ، وله هَمٌّ قد شغله ، لا يرى في حلمه نقص ولا في رأيه وهن ، ولا في دينه ضياع ، يرشد من استشاره ، ويساعد من ساعده ، ويكيع عن الخنا والجهل » « 1 » . « مؤمن داراى قوّت در دين ، و عزم استوار با نرمش ، و ايمان با يقين ، و حرص در فهم و درك ، و نشاط در هدايت ، و نيكوكارى دراستقامت ، و علم با حلم ، و خردمندى در نرمى ، و سخاوت در حق ، و ميانه‌روى در دارائى ، و تحمّل در ندارى ، و بخشش در قدرت ، وطاعت الهى در خيرخواهى ، و بازدارى از شهوت ، و پرهيزكارى در شوق ، و حرص در جهاد ، و نماز در هنگام كار ، وشكيبايى در سخن‌مىباشد . در مشكلات و تحوّلات با وقار و متانت ، در مصيبتها شكيبا ، در نعمت و آسايش ، شكرگزار است . غيبت نمىكند ، تكبّرنمىورزد ، قطع رحم نمىكند ، نه سست وبىحال است و نه سخت و غليظ ، چشمش بر او پيشى نمىگيرد ، شكمش او را رسوا نمىسازد ، شهوتش بر او چيره نمىشود ، به مردم حسادت نمىورزد ، نه خسيس وسختگير است و نه اسرافگر ، مظلوم را يارى مىكند ، بر مسكين‌مهربانى مىنمايد ، نفسش از او در مشقّت امّا مردم از او در آسايش هستند ، در عزّت دنيا رغبت نمىكند ، و از خوارى دنيا بىتابىنمىنمايد ، مردم هدفى ( دنيوى ) دارند و به آن رو آورده‌اند ، امّا او در انديشه چيز ديگرى است كه وى را از دنيا بازداشته و به خودمشغول كرده است ، در عقل او ، نقص و در رأى او ، ضعف و در دين او ، گمراهى ديده نمىشود . هركه از وى مشورت بخواهد ، او راراهنمائى مىكند و هركه از او كمك بخواهد ، كمكش مىنمايد و از ناسزاگوئى و جهالت پرهيز مىكند . » 2 - از پيامبر اسلام‌صلى الله عليه وآله روايت شده كه جبرئيل نزد حضرت آمد وگفت : يا رسول اللَّه ، إنّ اللَّه أرسلني إليك بهدية لم يعطها أحداً قبلك ، قال رسول اللَّه‌صلى الله عليه وآله : ما هي ؟ قال : الصبر وأحسن منه ، قال : و ما هو ؟ قال : الرضا وأحسن‌منه ، قال : و ما هو ؟ قال : الزهد وأحسن منه ، قال : و ما هو ؟ قال : الإخلاص وأحسن منه ، قال : و ما هو ؟ قال : اليقين وأحسن منه ، قال : قلت : و ما هو ياجبرئيل ؟ قال : إنّ مدرجة ذلك التوكّل على اللَّه عزّ وجلّ ، فقلت : و ما التوكّل على اللَّه ؟ قال : العلم بأنّ المخلوق لا يضرّ ولا ينفع ولا يعطي ولا يمنع ، واستعمال‌اليأس من الخلق ، فإذا كان العبد كذلك لا يعمل لأحد سوى اللَّه و لم يرج و لم يخف سوى اللَّه ، و لم يطمع في أحد سوى اللَّه ، فهذا هو التوكّل ، قلت : يا جبرئيل فماتفسير الصبر ؟ قال : تصبر في الضرّاء كما تصبر في السرّاء ، وفي الفاقة كما تصبر في الغنى ، وفي البلاء كما تصبر في العافية ، فلا يشكو حاله عند المخلوق بما يصيبه‌من البلاء ، قلت : فما تفسير القناعة ؟ قال : يقنع بما يصيب من الدنيا ، يقنع بالقليل ويشكر اليسير ، قلت : فما تفسير الرضا ؟ قال : الراضي لا يسخط على سيّده أصاب من الدنيا أم لا يصيب منها ، ولا يرضى لنفسه باليسير من العمل .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعه ، ج 11 ، باب 4 ، ص 145 ، حديث 14 .