تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احكام عبادات (فارسى) — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
« . . . در اخلاص ، خلاص ورهايى نهفته است . » عمل خالص 7 - امام صادق‌عليه السلام درباره اين سخن خداوند : ( لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ) . « تا شما راآزمايش كند كه كدام يك عملش نيكوتر است » ، فرمود : « ليس يعني أكثركم عملًا ، و لكن أصوبكم عملًا ، وإنّما الإصابة خشية اللَّه والنيّة الصادقة الحسنة . والابقاء على العمل حتّى يخلص ، أشدّ من العمل . والعمل الخالص الذي لا تريد أن يحمدك عليه أحد إلّا اللَّه عزّ وجلّ ، والنيّة أفضل من العمل ، ألا وأنّ النيّة هي العمل ، ثمّ تلا قوله عزّ وجلّ : ( قُل‌ْكُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ ) يعني على نيّته » « 1 » « منظور خداوند اين نيست كه عمل بيشتر انجام داده باشيد بلكه منظورش اين است كه كداميك عملش صحيح‌تر باشد ، وصحت‌عمل اين است كه باخشيت خدا و نيت راست ونيك توأم باشد . و نگهدارى عمل تا اين كه توأم با اخلاص شود ، مشكل‌تر وسخت‌تر از خودعمل است . و عمل خالص آن است كه نخواهى غير از خدا ، كسى تو را برآن عمل بستايد . و نيت بهتر از عمل است و بلكه نيت همان عمل‌است . سپس حضرت اين آيه را تلاوت فرمود : ( قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ ) وچنين معنى كرد كه : هركس طبق نيت خود عمل مىكند . » اخلاص يا نفاق 8 - مردى به امام صادق‌عليه السلام عرض كرد : « أتخوّف أن أكون منافقاً . قال له الإمام : إذا خلوت في بيتك نهاراً أو ليلًا أليس تصلّي ؟ فقال : بلى . قال الإمام : فلمن تصلّي ؟ قال : للَّه عزّوجلّ . فقال‌الإمام : فكيف تكون منافقاً وأنت تصلّي للَّه عزّوجلّ لالغيره » « 2 » مىترسم از اينكه منافق باشم . امام فرمود : « اگر در خانه خود در شب ياروز تنها و در خلوت باشى آيا نماز نمىگزارى ؟ » . گفت : بلى نماز مىگزارم . فرمود : « پس براى كه نماز مىخوانى ؟ » . گفت : براى خداوند عزّ وجلّ . امام‌عليه السلام فرمود : « چگونه مىتوانى منافق باشى در حالى كه براى خدا نماز مىگزارى ، نه براى غير او ؟ » رياكارى از كمبود عقل است 9 - امام باقرعليه السلام فرمود : « ما بين الحقّ والباطل إلّا قلّة العقل » . قيل : وكيف ذلك يابن رسول اللَّه ؟
هامش
( 1 ) وسائل الشيعه ، ج 1 ، باب 8 ، ابواب مقدّمة العبادات ، حديث 4 ؛ باب 6 ، حديث 5 ، در حاشيه وسائل اين حديث به صورت مقطّع وتكّه تكّه نقل شده است . ( 2 ) وسائل الشيعه ، ج 1 ، باب 8 ، ابواب مقدّمة العبادات ، ص 44 ، حديث 6 .