وقد أعذر مَن أنذر
« لِكَيْ لا تَكُونَ لَكَ عِلَّةٌ عِنْدَ تَسَرُّعِ نَفْسِكَ إِلَى هَوَاهَا وَأَنَا أَسْأَلُ اللَّهَ بِسَعَةِ رَحْمَتِهِ وَعَظِيمِ قُدْرَتِهِ عَلَى إِعْطَاءِ كُلِّ رَغْبَةٍ » .
لأنّ الله سبحانه وتعالى عظيمة قدرته ، ويستطيع أن يعطي كل رغبة ، حيث أنّ حاجاتنا لا تسعها إلّا رحمة ربّنا ، وكذا تسع حاجات المخلوقين كلّهم . والقرآن الكريم في سورة الرحمن يقول : ( يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ) « 1 » .
« أَنْ يُوَفِّقَنِي وَإِيَّاكَ لِمَا فِيهِ رِضَاهُ مِنَ الإِقَامَةِ عَلَى العُذْرِ الوَاضِحِ إِلَيْهِ » .
أي لا تعمل عملًا إلّا وتستطيع أن تتأكّد من أن هذا العمل عليه حجّة وبرهان من عند الله سبحانه وتعالى .
« وَإِلَى خَلْقِهِ مَعَ حُسْنِ الثَّنَاءِ فِي العِبَادِ » .
فأهم ما نسأل الله تبارك وتعالى هو رضاه ، وفي نفس الوقت
هامش
( 1 ) سورة الرحمن ، آية 29 .