وسياسته الخرقاء الدولة المروانية ، ثم جاءت الدولة العباسية فزادت على
ذلك بنغمات ، اضطرت الشيعة إلى كتمان أمرها تارة ، والتظاهر به أخرى ،
زنة ما تقتضيه مناصرة الحق ، ومكافحة الضلال ، وما يحصل به إتمام
الحجة ، وكي لا تعمي سبل الحق بتاتا عن الخلق ، ولذا تجد الكثير من
رجالات الشيعة وعظمائهم سحقوا التقية تحت أقدامهم ، وقدموا هياكلهم
المقدسة قرابين للحق على مشانق البغي ، وأضاحي في مجازر الجور
والغي .
أهل استحضرت ذاكرتك شهداء ( مرج عذراء ) قرية من قرى الشام
أصل الشيعة وأصولها — صفحة 317
مساهمون: الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء
ص٣١٧