ليلة القدر في القرآن الكريم
« 1 »
بسم الله الرحمن الرحيم
إِنَّآ انزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَآ أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلآَئِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِن كُلِّ أَمْرٍ * سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ .
[ 1 ] عندما انهمر فيض الوحي على قلب الرسول صلى الله عليه وآله في ليلة القدر في شهر رمضان ، وتنزلت ملائكة الرحمة والروح بالقرآن ، رسالة السلام ، وبشير الرحمة ، عندئذ خلد الله هذه المناسبة المباركة التي عظمت في السماوت والأرض ، وجعلها ليلة مباركة خيراً من ألف شهر .
إنها حقاً عيد الرحمة ، فمن تعرض لها فقد حظى بأجر عظيم ! ! فقال الله سبحانه : إِنَّآ انزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
وكذلك قال ربنا سبحانه : إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ * فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ( الدخان / 3 - 4 )
كذلك نزل القرآن كله على قلب الرسول في تلك الليلة ، ثم نزل بصورة تدريجية طيلة ثلاث وعشرين عاماً ، لتأخذ موقعها من النفوس ، وليكون
هامش
( 1 ) هذا الفصل مأخوذ من تفسير ( من هدى القرآن ) للمؤلف .