ذاقوا بأسنا قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا أن تتبعون إلا الظن وأن أنتم إلا تخرصون * قل فلله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم أجمعين * قل هلهم شهداءكم الذين يشهدون ان الله حرم هذا فان شهدوا فلا تشهد معهم ولا تتبع أهواء الذين كذبوا بآياتنا والذين لا يؤمنون بالآخرة وهم بربّهم يعدلون » ( 146 / 150 الأنعام ) .
ان تبريراً بسيطاً ونظرة خاطفة على هذه الآيات تكشف لنا معنى الشرك ، بعد أن ذكر الأحكام الشرعية . يبين القرآن الحكيم في بداية قوله :
« فان كذبوك فقل ربكم ذو رحمة واسعة ولا يرد بأسه عن القوم المجرمين » ( 147 / الأنعام »
ثم يقول في آية أخرى :
« سيقول الذين أشركوا شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء » ( 148 / لأنعام »
ونتابع مع سياق الآيات :
« وهم بربهم يعدلون » ( 150 / الأنعام )
ومثل هذه الآيات كثيرة في القرآن الحكيم كالآية الكريمة التي تقول :
« اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا لعيبدوا إلهاً واحداً لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون » ( 31 / التوبة ) .
عاشورا (امتداد لحركة الأنبياء) — صفحة 63
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٦٣