ذلك لكذلك ، فكيف صبرك إذن ؟ " فقلت : يا رسول الله ، ليس هذا من مواطن الصبر ، ولكن من مواطن البشرى والشكر ) .
فبقي علي بن أبي طالب طيلة حياته ينتظر لحظته الموعودة ، حتى كانت ليلة التاسع عشر من شهر رمضان ، وهي من ليالي القدر ، حيث كان يكثر من الدعاء إلى الله بتعجيل الشهادة واللحاق بالرسول الأكرم . فقد استشهد على يد أشقى الآخرين ، حيث استقبل الضربة الغادرة القاتلة بمقولته الشهيرة التي ان عبرت عن شيء فإنما تعبر عن التلاحم المطلق بكتاب الله : ( فزت ورب الكعبة ) .
أحاديث رمضانية — صفحة 58
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٥٨