تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الإمام العسكري ( ع ) — صفحة 697

مساهمون:

ص٦٩٧
الامامية في الذب عنه ، وحكموا بالاعتماد عليه ، ولذا أوردناه بتمامه بتمامه في هذا التفسير ( أي الصراط المستقيم ) مفرقا على ما يناسبه من الآيات ( 1 ) . 23 - ومنهم حجة الاسلام التبريزي صاحب " صحيفة الأبرار " قال فيه : تفسير الإمام عليه السلام برواية الصدوق قال المجلسي في البحار : وكتاب تفسير الامام من الكتب المعروفة ، واعتمد عليه الصدوق ، وأخذ عنه ، وإن طعن بعض المحدثين . . . أقول : الظاهر أن المراد من هذا البعض أحمد بن الحسين الغضائري . . . وقد عرفت في مقدمات هذا الكتاب حال تضعيفات ابن الغضائري ، وأنها عند المحققين مردودة مطروحة . . فالصدوق أعرف بحال الرجل منه للقائه إياه ، وروايته عنه ، وقد ملأ كتبه من الرواية عنه ، مشفعا له كلما ذكره بالرحمة . . . وأما وصف الرجلين ( أي أبي يعقوب يوسف بن محمد ، وأبي لأحسن علي بن محمد ) فيكفي في كونهما معروفين رواية من هذا حاله عند الصدوق عنهما واعتماده على روايتهما ووصفه لهما بأنهما كانا من الشيعة الإمامية ، كما في سند التفسير ، وليس من شرط معروفية الرجل كونه معروفا عند خصوص ابن الغضائري لا محالة . . . وبالجملة الكتاب مما لا عيب فيه ، ولا ريب يعتريه ، وقد اعتمد عليه ، وروى عنه ثلة من الأولين والآخرين ، وطعن ابن الغضائري فيه بمقتضى اجتهاده ، وعده لما فيه من المنكران لا حجية فيه ، بل غلط مردود نشأ من ضعف التحصيل ( 2 ) . 24 - ومنهم صاحب " العوالم " ( ره ) ، راجع مجلداته المطبوعة . 25 - ومنهم الشيخ الأنصاري ( ره ) صاحب " فرائد الأصول " قال فيه . بعد نقل رواية طويلة من الاحتجاج وهو رواه عن تفسير الإمام عليه السلام - دل هذا الخبر الشريف اللايح منه آثار الصدوق على جواز قبول قول من عرف بالتحرز عن الكذب .
هامش
( 1 ) الصراط المستقيم ص 88 . ( 2 ) صحيفة الأبرار ص 394 - 494 مع تلخيص :