تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الإمام العسكري ( ع ) — صفحة 681

مساهمون:

ص٦٨١
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسل الهل خاتم النبيين وآله الطاهرين وبعد إن المحدثين ، والمفسرين ، والفقهاء ، وأصحاب كتب الرجال منذ القرن الرابع إلى عصرنا هذا اختلفوا في اعتبار التفسير المشهور بتفسير الإمام العسكري عليه السلام : فمنهم من يقول بصدوره عن الإمام عليه السلام ويأخذه كسائر كتبنا المعتبرة الحديثة مصدرا لتفسير آيات القرآن الكريم . ومنهم من يعتقد بكونه موضوعا ومختلقا على الإمام عليه السلام . ومنهم من يرى أن سنده ضعيف ولكن بعض منقولاته صحيح وصادر عن المعصوم بشهادة القرائن الخارجية وفي بعض الموارد بشهادة المتن واتقانه . ومنهم من يقول بغير هذه الأقوال . فنحن ننقل ما وقفنا عليه من كلماتهم ونجعله كالمقدمة للرسالة التي ألفها المرحوم الشيخ محمد جواد البلاغي في هذا الصدد ، ثم نأتي بأصل الرسالة مع تذييلات منا والله هو الموفق العاصم . فنقول : أما النافون لحجيته ، لقائلون بكونه موضوعا فجماعة : 1 - منهم ابن الغضائري صاحب كتاب " الضعفاء " قال فيه : محمد بن القاسم المفسر الأسترآبادي روى عنه أبو جعفر ابن بابويه ضعيف كذاب ، روى عنه تفسيرا يرويه عن رجلين مجهولين ، أحدهما يعرف بيوسف ابن محمد بن زياد ، والاخر علي بن محمد بن يسار ، عن أبيهما ، عن أبي الحسن الثالث