تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الإمام العسكري ( ع ) — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
180 - وقال علي بن الحسين بن علي عليه السلام : إني أكره أن أعبد الله لا غرض لي إلا ثوابه ، فأكون كالعبد الطمع المطيع ( 1 ) ، إن طمع عمل وإلا لم يعمل . وأكره أن أعبده [ لا غرض لي ] إلا لخوف عقابه ، فأكون كالعبد السوء إن لم يخف لم يعمل . قيل له : فلم تعبده ؟ قال : لما هو أهله بأياديه علي وإنعامه . ( 2 ) 181 - وقال محمد بن علي الباقر عليهما السلام : لا يكون العبد عابدا لله حق عبادته حتى ينقطع عن الخلق كلهم إليه ، فحينئذ يقول : هذا خالص لي . فيقبله بكرمه . ( 3 ) 182 - وقال جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام : ما أنعم الله عز وجل على عبد أجل من أن لا يكون في قلبه مع الله تعالى غيره . ( 4 ) 183 - وقال موسى بن جعفر عليهما السلام : أشرف الاعمال التقرب بعبادة الله تعالى [ إليه ] . ( 5 ) 184 - وقال علي بن موسى الرضا عليهما السلام [ في هذه الآية ] ( إليه يصعد الكلم الطيب ) : [ فول ] لا إله إلا الله محمد رسول الله ، وعلي ولي الله ، وخليفة محمد رسول الله حقا ، وخلفاؤه خلفاء الله ، و ( العمل الصالح يرفعه ) علمه في قلبه بأن هذا [ الكلام ] صحيح كما قلته بلساني . ( 6 )
هامش
1 ) " المطمع " البحار والمستدرك . " الطامع " بدل " الطمع " ق ، د . 2 ) عنه البحار : 70 / 198 وص 210 ح 33 ، ومستدرك الوسائل : 1 / 10 ح 2 3 ) عنه البحار : 70 / 198 وص 211 ضمن ح 32 ، ومستدرك الوسائل : 1 / 10 ح 8 وأورده في تنبيه الخواطر : 2 / 108 مرسلا ، وفى عدة الداعي : 219 ، عنه البحار : 70 / 111 ضمن ح 14 . 4 ) نفس التخريجة السابقة : الا أنه أخرجه في البحار : 70 / 429 ضمن ح 26 عن عدة الداعي . 5 ) التخريجة السابقة باستثناء عدة الداعي . 6 ) عنه البحار : 70 / 198 وص 211 ضمن ح 33 . وأورده في تنبيه الخواطر : 2 / 108 وتأويل الآيات : 2 / 479 ح 4 وفيه : والعمل الصالح يرفعه إليه ، فهو دليله وعمله واعتقاده الذي في قلبه . والبحار : 24 / 358 ح 76 ، والبرهان : 3 / 358 ح 2 مرسلا عنه عليه السلام . وروى القمي في تفسيره : 544 عن الصادق عليه السلام مثله ، وفيه العمل الصالح الاعتقاد بالقلب ان هذا هو الحق من عند الله تعالى ، لا شك فيه من رب العالمين .