الحيوان من دار القرار ، والذي هو تلوي في قيادة الأخيار ، والمتردد معي في الأصلاب ( 1 )
الزاكيات ، والمتقلب معي في الأرحام ( 2 ) الطاهرات ، والراكض معي في مسالك
الفضل ، والذي كسي ما كسيته ( 3 ) من العلم والحلم والعقل
وشقيقي الذي انفصل مني عند الخروج إلى صلب عبد الله وصلب أبي طالب ، وعديلي
في اقتناء المحامد والمناقب علي بن أبي طالب عليه السلام
آمنت به أنا والصديق الأكبر ، وساقي أوليائي من نهر الكوثر
آمنت به أنا والفاروق الأعظم ، وناصر أوليائي السيد الأكرم
آمنت به أنا ، ومن جعله الله محنة لأولاد الغي و [ رحمة لأولاد ] الرشد ، وجعله
للموالين له أفضل العدة
آمنت به أنا ، ومن جعله الله لديني قواما ، ولعلومي علاما ، وفي الحروب ( 4 ) مقداما
وعلى أعدائي ضرغاما ، أسدا قمقاما .
آمنت به أنا ومن سبق الناس إلا الايمان ، فتقدمهم إلى رضا الرحمن ، وتفرد
دونهم بقمع أهل الطغيان ، وقطع بحججه وواضح بيانه معاذير أهل البهتان
آمنت به أنا وعلي بن أبي طالب الذي جعله الله لي سمعا وبصرا ، ويدا ومؤيدا
وسندا وعضدا ، لا أبالي [ ب ] من خالفني إذا وافقني ، ولا أحفل ( 5 ) بمن خذلني إذا
وازرني ، ولا أكترث ( 6 ) بمن أزور ( 7 ) عني إذا ساعدني .
هامش
1 ) في الأصل : الأرحام بدل الأصلاب ، وبالعكس .
2 ) في الأصل : الأرحام بدل الأصلاب ، وبالعكس .
3 ) " كسوته " أ . كسا ( يكسو كسوا ) الثوب فلان : ألبسه إياه . كسى يكسى الثوب : لبسه .
4 ) " الحرب " أ .
5 ) " أخذل " أ .
6 ) " يقال : هو لا يكترث لهذا الامر : أي لا يعبا به ولا يبالي .
7 ) الازورار عن الشئ : العدول عنه .