أحدهما خلقكم ، وخلق الذين من قبلكم لعلكم - كلكم - تتقون ، أي لتتقوا كما
قال الله تعالى : " وما خلقت الجن والإنس الا ليعبدون " ( 1 )
والوجه الاخر : اعبدوا [ ربكم ] الذي خلقكم ، والذين من قبلكم ، أي اعبدوه
هامش
1 ) الذاريات : 56 .
مساهمون: المنسوب إلى الإمام العسكري ( ع )