فينجي الله عز وجل محبيك ، ويجعل أعداءك فداءهم .
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله : هذا الأفضل الأكرم ، محبه محب الله و [ محب ] رسوله
ومبغضه مبغض الله و [ مبغض ] رسوله ، هم خيار خلق الله من أمة محمد صلى الله عليه وآله .
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام : انظر . فنظر إلى عبد الله بن أبي وإلى سبعة .
[ نفر ] ( 1 ) من اليهود ، فقال : قد شاهدت ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم .
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : أنت يا علي أفضل شهداء الله في الأرض بعد محمد رسول الله .
قال : فذلك قوله تعالى :
" ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة " تبصرها الملائكة
فيعرفونهم بها ، ويبصرها رسول الله محمد صلى الله عليه وآله ، ويبصرها خير خلق الله بعده علي
بن أبي طالب عليه السلام .
ثم قال : ( ولهم عذاب عظيم ) في الآخرة ( بما كان ) ( 2 ) من كفرهم بالله وكفرهم
بمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله . ( 3 )
قوله عز وجل : " ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين " : 8
[ قصة يوم الغدير ] ( 4 )
58 - [ قال الإمام عليه السلام ] : قال العالم موسى بن جعفر عليهما السلام : إن رسول الله صلى الله عليه وآله لما
هامش
( 1 ) من البحار .
2 ) " بما كانوا يكذبون " ب ، س ، ص ، ط ، والبرهان .
3 ) عنه البحار : 7 / 210 ح 104 ( قطعة ) ، وج 42 / 27 ضمن ح 7 ، والبرهان : 1 / 58
ح 2 ، وحلية الأبرار : 1 / 272 ، ومدينة المعاجز : 113 ح 304 .
4 ) وشهرتها طبقت الآفاق ، فالحديث متواتر ، روته الخاصة والعامة ، وقد قمنا باستقصاء
جميع رواته وأسانيده عند تحقيقنا " صحيفة الإمام الرضا عليه السلام " انظر ص 172 - 224
وانظر المجلد الخاص به من عبقات الأنوار ، وموسوعة الغدير : 1 وج 2 للعلامة الأميني .