10 - التطلع لنشر العدالة في الأرض
كلما كانت همة الإنسان وتطلعاته أعلى ، كلما كانت حركته وحيويته وأمكاناته أكبر .
المجتمع الإسلامي ، مجتمع رسالي مسؤول يتحسس المسؤولية تجاه كل الشعوب المضطهدة .
الإنسان ابن أهدافه
الإنسان كفرد ، كتلة ضخمة من الطاقات الكامنة ، وحينما يتصل بإنسان آخر تتضاعف طاقاته وإمكاناته ، وهكذا يملك المجتمع إمكانات هائلة لا يتصور مداها . وعملية البناء الحضاري إنما هي تفجير طاقات الإنسان ، كفرد وكمجتمع ، وتحويلها إلى إمكانات فعلية .
ونتساءل : أليس إنسان اليوم هو إنسان ما قبل ألوف أو ملايين السنين ، حينما هبط أول انسان على وجه كوكبنا ، فلماذا بقي أحقابا عديدة ، يعيش بشكل بدائي ولم يفجر طاقاته وإمكاناته وبقي يخشى الحيوانات المفترسة ؟