إن الإسلام ليس فقط يريدنا أن نسارع نحو قضاء حوائج إخوتنا المؤمنين ، وانّما يشجعنا ايضاً على التعاون والتماسك والارتباط ببعضنا عبر تعاليم كثيرة ، مثل أخذ الزينة عند المساجد ، والتعطر ، والحضور في المساجد وسائر الأماكن المقدسة ، والاجتماع في المناسبات الإسلامية وحتى المشاركة في الاعراس وتشييع الجنائز وغير ذلك من آداب العلاقات الاجتماعية .
صفوة الكلام
1 - إن الصراع بين الاسلام والجاهلية صراع شامل ، فلا يمكن الإنتصار فيه إلا بعمل شامل وعلى كل المستويات .
2 - من هنا ، فإن مقاومة الحضارات المادية لا تتحقق إلا بتأسيس حضارة إسلامية ذات أبعاد متكاملة .
3 - وفي البناء الحضاري ، لا يمكننا الاكتفاء بالعوامل المادية فقط والتي سبقتنا فيها الحضارات المادية ، بل يجب - إضافة إلى ذلك - الأخذ بالبرامج الروحية والمعنوية التي نتميَّز بها .
4 - إن الجهود التي بذلتها مجموعات كبيرة من السياسيين والمثقفين في بلادنا باءت بالفشل ، لأنها تجاهلت البعد الروحي والمعنوي الذي يُعتبر نقطة قوتنا الأساسية .
5 - ولكي نردم الفجوة بين بلادنا وبين البلاد المتقدمة ، علينا العودة إلى البرامج الروحية والمعنوية التي وضعها الإسلام ، والتي