( مِن حُبِّ الرجل دينه حبه إخوانه ) « 1 » .
وقال الإمام العسكري عليه السلام :
( حب الأبرار للأبرار ثواب للأبرار ، وحب الفجّار للأبرار فضيلة للأبرار ، وبغض الفجّار للأبرار زين للأبرار ، وبغض الأبرار للفجار خزيٌ على الفجّار ) « 2 » .
إن المحور في الحياة هم الأبرار ، فإذا أحبوا أحداً دلّ ذلك على أنّه من الأبرار وهو زين له ، وإذا أحبهم أحد فهذا شيء طبيعي ، وإذا أبغضهم فاجر يدل على أنهم على حق ، فإذا عاداك رجل فاجر فلابد أن تحمد الله وتعرف بأنّك على حق ، فمقياس الحب والبغض يدور حول محور واحد وهو محور البر والفجور .
وقال الإمام الصادق عليه السلام :
( من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله ، فهو ممن كمل إيمانه ) « 3 » .
وفي حديث آخر يقول :
( من أحب الله وأبغض عدوه ، لم يبغضه لوتر وتره في الدنيا ، ثم جاء يوم القيامة ، بمثل زبد البحر ذنوباً كفّرها الله له ) « 4 » .
وقال عليه السلام :
( من أوثق عرى الايمان أن تحبّ في الله وتبغض في الله وتعطي في الله وتمنع في الله عز وجل ) « 5 » .
وقال عليه السلام :
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 237 ، ح 6 .
( 2 ) - المصدر ، ص 238 ، ح 8 .
( 3 ) - المصدر ، ح 10 .
( 4 ) - بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 238 ، ح 10 .
( 5 ) - المصدر ، ص 236 ، ح 2 .